ابن عطاء الله السكندري
118
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية
11 - غمسة في الذّنوب توجب جمعك عليه ، خير لك من دوام على طاعة توجب تكبّرك عليه . 12 - حقيقة بلاي ، ميل قلبك إلى سواي . 13 - فتح باب عطائي ، شكرك لنعمائي . 14 - إقبالك على غيري إقرارك له بالعبوديّة ، وكيف أرضى لك أن تعبد غيري ؟ 15 - طلب من العبد أن يكون له عبدا ، فأبى أن يكون إلّا ضدّا . 16 - طلب غير اللّه عمدا ، فمنع اللّه عنه رفدا . 17 - من وجدني لم يشهد معي غيري ، ومن شهد معي غيري فما وجدني . 18 - لو أثبتّ معي غيري وأتيتني لم أقبل عليك ، فكيف إذا أثبتّ معي غيري وأقبلت عليه ؟ 19 - إنّ اللّه حكم حكما قبل أن يخلق السّموات والأرض ألّا يطيعه أحد إلّا أعزّه ، وأن لا يعصيه أحد إلّا أذلّه ، فربط مع الطّاعة العزّ ، ومع المعصية الذّلّ ، كما ربط الإحراق مع النّار ، فمن لا طاعة له لا عزّ له . 20 - لا تنسبنّ نفسك لعفاف ، ولا لتقلّل وكفاف ، ولكن اشهد فضلي عليك . 21 - ما نظر إلى قيامه بنفسه في الطّاعة ، وغفل عن إقامة اللّه تعالى إيّاه فيها إلّا عبد جهول . 22 - اشهد فضلي عليك ، ولا تشهد عملك معي ، فإنّك إن شهدت عملك معي ادّعيت بين يديّ ، وإن شهدت فضلي عليك أرجعت ذلك إليّ . 23 - من اكتفى باللّه تعالى لم تطرقه النّكبات . 24 - قد شهد للدّنيا بالتّكبير من أقبل عليها ، ونسب التّحقير إلى الآخرة من أعرض عنها . 25 - تحقيرك للأشياء وأنت عليها مقبل زور وبهتان ، تعظيمك للشّيء مع وجود إعراضك عنه من أمارات الخذلان .